كان MemoFly من المشاريع التي أتيحت لي فيها فرصة تشكيل معظم تفاصيل التجربة منذ بدايتها.
نفذت المشروع ضمن معسكر تصميم واجهات المستخدم في أكاديمية نمكن، وبدأت فيه من فكرة بسيطة تطورت تدريجيًا إلى تجربة متكاملة لتطبيق على الجوال. عملت على اختيار الاسم، والهوية البصرية، والشعار، والتوجه العام للواجهات، ثم تصميم تجربة التطبيق كاملة.
تدور فكرة MemoFly حول توثيق الذكريات اليومية والعودة إليها بطريقة سهلة ولطيفة. وتستكشف الواجهات طرقًا لكتابة الذكرى وإرفاق الصور أو الوسائط بها، والتعبير عن الشعور المرتبط بها، واستعراض الذكريات السابقة عبر التقويم، وإعادة اكتشاف بعض اللحظات مع مرور الوقت.
تصميم التجربة، لا الشاشات فقط
كان من أهدافي في المشروع ألا يكون ملف Figma مجرد مجموعة من الواجهات الجميلة.
حرصت على تنظيم الشاشات والمكونات والحالات وتدفقات الاستخدام بحيث تظهر التجربة كمنتج مترابط، وليس كشاشات منفصلة. كما فكرت في طريقة تنظيم التصميم من منظور من سيحتاج إلى فهمه وتنفيذه لاحقًا، بحيث تكون العلاقات بين أجزاء التطبيق ومسارات الاستخدام واضحة.
وطبقت خلال المشروع عددًا من مبادئ UI وUX التي تعلمتها في المعسكر، مع الاهتمام بالتسلسل البصري، والاتساق، والمكونات القابلة لإعادة الاستخدام، والتنقل، والتفاعل، واللغة البصرية العامة للتطبيق.
من التصميم إلى تجربة يمكن استكشافها
بعد الانتهاء من الواجهات الرئيسية، أنشأت نموذجًا تفاعليًا وربطت الشاشات ببعضها، مع إضافة الحركات والانتقالات في المواضع التي تساعد على توضيح سلوك التجربة.
كانت مشاهدة التصميم يتحول من شاشات ثابتة إلى تجربة يمكن التنقل خلالها من أكثر مراحل المشروع متعة بالنسبة لي، لأنها جعلت الفكرة أقرب إلى منتج حقيقي يمكن تجربته وفهمه.
وفي نهاية المعسكر، أضفت MemoFly إلى البورتفوليو النهائي الذي جمع الأعمال والتطور الذي مررت به خلال البرنامج.
استعرض النموذج التفاعلي في Figma (يفتح في علامة تبويب جديدة)ولا يزال MemoFly من المشاريع التي أعتز بها؛ لأنه منحني مساحة لأخذ فكرة عبر أكثر من مستوى من التصميم، بدءًا من بناء هويتها، مرورًا بتفاصيل الواجهات والتفاعلات، وحتى رؤيتها في النهاية كتجربة مترابطة من خلال النموذج التفاعلي.
