في البداية
لم يكن وصولي إلى تحليل الأعمال عبر مسار واحد مباشر، وأصبح هذا التنوع اليوم أحد أكثر الجوانب تأثيرًا في طريقة عملي.
نبذة عني
أنا سلمى بدر، محللة أعمال أتبنّى منظورًا قائمًا على تجربة المستخدم في تصميم الحلول. أعمل عند نقطة التقاء احتياجات الأعمال وتجربة المستخدم والتنفيذ التقني؛ لأساعد الفرق على الانتقال من الأفكار المتفرقة والمتطلبات المعقدة إلى فهم مشترك وأكثر وضوحًا لما ينبغي بناؤه.
ما يهمني لا يقتصر على توثيق المتطلبات، بل فهم ما وراءها: ما المشكلة التي نحاول حلها؟ من سيتأثر بها؟ كيف يفترض أن تعمل العملية؟ وهل يستطيع الفريق تنفيذ الحل والتحقق منه بوضوح؟
قصتي المهنية
لم يكن وصولي إلى تحليل الأعمال عبر مسار واحد مباشر، وأصبح هذا التنوع اليوم أحد أكثر الجوانب تأثيرًا في طريقة عملي.
تجربتي في ضمان جودة البرمجيات، وتجربة المستخدم، والعمل على المشاريع الرقمية جعلتني أنظر إلى المتطلب الواحد من أكثر من زاوية. فاحتياج الأعمال يجب أن يكون منطقيًا من ناحية الهدف، والحل يجب أن يكون واضحًا لمن سيستخدمه، وبعد تحديد التجربة يحتاج فريقا التطوير وضمان الجودة إلى صورة واضحة تمكّنهما من التنفيذ والتحقق منها بشكل صحيح.
ومع الوقت، شكّل ذلك منهجي الحالي في تحليل الأعمال: فهم السياق أولًا، وتنظيم المشكلة، وجعل الحل مرئيًا، والحفاظ على فهم مشترك بين الأعمال والمستخدم والتنفيذ طوال رحلة المشروع.
الوضوح لا يعني فقط كتابة متطلبات أفضل، بل بناء فهم مشترك للحل.
كيف تشكّل منظوري
الفهم قبل التعريف.
علّمني أن أبدأ من السياق؛ احتياجات الأعمال وأصحاب المصلحة والعمليات والقيود والمشكلة الفعلية خلف الطلب، قبل تحديد ما ينبغي أن يفعله النظام.
اجعل الحل مرئيًا.
يساعدني التفكير بتجربة المستخدم على تجاوز المتطلبات المكتوبة وتحويل العمليات إلى رحلات وتدفقات وتفاعلات يمكن رؤية أثرها على المستخدم الفعلي.
فكّر في التحقق مبكرًا.
علّمتني خلفيتي في ضمان الجودة اكتشاف الغموض مبكرًا: هل السلوك المتوقع واضح؟ ماذا يحدث في الحالات المختلفة؟ وهل يمكن التحقق من هذا المتطلب فعلًا؟
المهارات والأدوات
الخبرات
محطات شكّلت طريقتي في الربط بين المستخدم والأعمال والجودة والتنفيذ التقني.
دلف للتقنيات
الخبر، المملكة العربية السعودية
دلف للتقنيات
الخبر، المملكة العربية السعودية
دلف للتقنيات
الخبر، المملكة العربية السعودية
BidChain — مشروع التخرج
الدمام، المملكة العربية السعودية
لنبقَ على تواصل
سواء كان الحديث عن مشروع، أو فكرة، أو مجرد تبادل للخبرات ووجهات النظر، يسعدني دائمًا التواصل.