بدأ هذا المشروع من فكرة بسيطة: ماذا لو كان التقويم الهجري يقدم أكثر من مجرد التواريخ؟
أردت إنشاء تقويم رقمي يجعل استكشاف السنة الهجرية أسهل، ويضيف إلى بعض أيامها سياقًا يساعد على التعرف على المحطات التاريخية المرتبطة بها.
كانت النتيجة تجربة ويب ثنائية اللغة تعرض السنة الهجرية بشكل مألوف، مع إظهار ما يقابل الأيام من التاريخ الميلادي، وربط بعض التواريخ بأحداث تاريخية يمكن استكشافها مباشرة من داخل التقويم.
أكثر من مجرد تاريخ
لم أرد أن تكون الأحداث التاريخية مجموعة معلومات منفصلة عن التقويم، بل جزءًا طبيعيًا من تجربة استخدامه.
فعندما يرتبط أحد الأيام بحدث تاريخي، يمكن للمستخدم فتحه والتعرف على تفاصيله دون مغادرة التقويم. كما أضفت جولة تعريفية قصيرة تساعد المستخدم عند زيارته الأولى على فهم أهم العناصر التفاعلية بطريقة بسيطة.
وصممت التجربة باللغتين العربية والإنجليزية، بحيث يعمل التقويم بصورة طبيعية مع كل لغة واتجاهها.
من فكرة رقمية إلى شيء يمكن مشاركته
أردت أيضًا ألا تبقى التجربة محصورة داخل المتصفح.
لذلك صممت بطاقة مطبوعة صغيرة تحتوي على رمز QR يقود مباشرة إلى النسخة الرقمية من التقويم، لتصبح مشاركة المشروع مع الآخرين أبسط وأكثر قربًا.
وكانت هذه التفصيلة من أكثر الأجزاء التي أحببتها في المشروع؛ لأنها ربطت بين التجربة الملموسة والرقمية بطريقة بسيطة دون تعقيد.
مثل هذه المشاريع الصغيرة تذكرني بأحد أكثر الأشياء التي أستمتع بها: أن أبدأ بفكرة بسيطة، ثم أجمع حولها التصميم والتقنية والمحتوى والفضول، وأسأل دائمًا: كيف يمكن أن تصبح هذه الفكرة أكثر فائدة ومتعة؟
استكشف التقويم الهجري (يفتح في علامة تبويب جديدة)